السياحة في جازان


لمنطقة جازان إمكانات طبيعية وتنوع مناخي وبيئي ومقومات سياحية تؤهلها بحق ان تكون مركز جذب سياحي على مدار العام وفق تكوينها الجغرافي، ففي شرقها تمتد المرتفعات الجبلية التي يبلغ ارتفاع بعضها ما يقارب (3000م)وتمتاز بالطبيعة الخلابة والخضرة الدائمة والمناخ المعتدل صيفا، مثل(طلان وفيفاء والجبل الأسود وجبال هروب والصهاليل والحشر والريث وجبال العبادل وسلا وقيس والقهر وغيرها).ومنها تمتد الجداول الساحرة والشعاب إلى الأودية الغناء التي يفوق عددها عن(25)واديا من بينها أودية (وادي تعشر وبيش وصبيا وخلب ونخلان ووساع وشهدن ولجب وقرى وريم والدحن), وهذه الأودية عبارة عن مشاهد جمالية بديعة لاحتوائها على بيئات متنوعة من النباتات المختلفة.

 

  • مهرجان جازان الشتوي

       هو مهرجان سياحي يقام في فصل الشتاء تنظمه مجلس التنمية السياحية بالمنطقة بالتعاون مع الهيئة العليا للسياحة والآثار ويشتمل على العديد من البرامج والانشطة والفعاليات والعروض المسرحية ويهدف إلى ابراز تراث المنطقة الشعبي الزاخر وتقديمه كمنتج سياحي من خلال قرية جازان التراثية الواقعة في كورنيش جازان الجنوبي التي باتت معلما حضاريا من معالم المنطقة

  • مهرجان الحريد السياحي

    مهرجان الحريد هو مهرجان سياحي يقام في احتفالية سنوية في جزر فرسان السعودية، وهو عبارة عن تجمع لأسماك الحريد (الأسماك الببغائية) وتقام فعاليات المهرجان في جزيرة فرسان إحدى الجزر الواقعة في أرخبيل جزر فرسان في جنوب البحر الأحمر والتابعة إدارياً لمنطقة جازان جنوب غرب السعودية.

    تعود تسمية المهرجان بالحريد إلى نوع من الأسماك المرجانية التي تشبه في شكلها الخارجي طيور الببغاء واسمها باللغة الإنجليزية (Parrot Fish)، وتعود التسمية العلمية للحريد (سمك الببغاء) إلى شكل الفم الخارجي وتنوع الألوان التي يظهر بها هذا النوع من الأسماك وتعتبر مناطق الحيد البحري (Coral Reefs) هي المناطق التي يعيش فيها الحريد ويتكاثر ويحصل على غذائه.

    البيئة

    يعيش سمك الحريد عادة بين المرجان ويقوم ومن خلال فمه الذي يشبه المنقار بقضم غذائه وهو عبارة عن براعم المرجان التي تحتوي على كمية كبيرة من الطحالب البحرية (المكون الحيوي الداخلي للمرجان) (Algae) وتضم البحار و المحيطات أكثر من 90 نوعا من أنواع الحريد بأشكال مختلفة. يعيش الحريد في مجموعات تتجول في الحيد البحري وتتكون عادة من ذكر مسيطر وعدد من الانثيات حيث لا يتردد الذكر في خوض معارك مستمرة من أجل الحفاظ على مجموعته وفي حال موت الذكر تقوم إحدى الأنثيات في المجموعة بتغيير لونها لتصبح كلون الذكر ومن ثم تمر بعدة مراحل لتتحول من أنثى إلى ذكر مسيطر !! يعتبر الحريد من أجود أنواع الأسماك في البرح الأحمر حيث يحتوي على كمية كبيرة من اللحم الأبيض، ومذاق فريد وخاصة (المشوي) ويعتبر صيد الحريد في كل الأوقات عملية صعبة لأنه يتواجد بين المرجان مما يعيق اصطياده بالشباك بالإضافة إلى أنه من أشد المخلوقات حذرا حيث أنه وحين ينام في الليل ينسج حول جسمه شبكة رفقيقة جدا تشبه شبكة العنكبوت تجعله يشعر بأي حركة تتم حوله وتمكنه من الهروب من اسماك القرش ذو النقطة البيضاء (White tip shark) والذي ينشط في الليل لاصطياد الحريد وبعض أنواع الهامور في الحيد المرجاني.

    الوقت والزمان

    الذي يحدث في فرسان سنويا هو أن الحريد يجتمع بشكل كبير وعلى شكل مجموعات ضخمة بعضها قد يزيد فيها عدد الأسماك عن 1000 سمكة في المجموعة الواحدة ويكون كرات ضخمة ويجتمع بالقرب من الشاطئ فيما يشبه الانتحار الجماعي. يحدث ذلك عادة في يوم واحد من السنة وعادة في نهايات شهر مارس وأول شهر أبريل من كل عام، ولدى أهل فرسان عادات ضاربة في القدم تتعلق بهذا اليوم الذي يحتفل فيه أهل الجزيرة وينشدون الأهازيج ويؤدون الرقصات الشعبية حيث أن لهذا اليوم أهمية كبيرة في الثقافة الفرسانية.

    مالذي يحدث؟ يكتشف صيادو الجزيرة اقتراب موعد مجيء الحريد برائحة مميزة تنبعث من الشاطئ وتبدأ الرائحة بعد مغرب شمس اليوم الخامس عشر من الشهر القمري الذي يوافق نهاية مارس وبداية أبريل من كل عام ويقول باحثون عن هذه الرائحة انها لبيض الشعاب المرجانية الملساء حيث تطلق الشعاب المرجانية بيضها دفعة واحدة في ليلة من السنة (تذكروا أن المرجان حيوان وليس نبات) يبدأ مهرجان الحريد (على العادة القديمة) قبل صلاة الفجر، حيث يتجه الفرسانيون بجمالهم ودوابهم في يوم واحد من السنة إلى المنطقة السنوية لتجمع الحريد وبالتحديد (ساحل حصيص) حيث يصعد الرجال إلى المناطق المرتفعة والتلال المحيطة بالساحل لمراقبة المياه حيث يرصدون وجود أي حركة على السطح تدل على وجود مجموعة من مجموعات الحريد. يسمي الفرسانيون مجموعة الحريد الواحدة (سواد) وجمعها (أسودة) وبمجرد أن يلاحظ الفرسانيون السواد يتجه مجموعة من كبار الصيادين الذين تم اختيارهم مسبقا إلى البحر للقيام بعملية تجميع الحريد فيما يظل الجميع على الشاطئ في وضع الاستعداد.

    الصيد

    تبدأ عملية التجميع بأن يقوم الصيادون بلف الشباك (الأدوال كما يسميها الفرسانيون) حول مجموعة الحريد كل مجموعة على حدة. حيث يقوم الحريد بالتكور حول نفسه والدوران بشكل مستمر دون أن يصطدم بالشباك في حركة دفاعية سنناقشها لاحقا. ثم يستمر الصيادون في ذلك حتى يجمعوا معظم الأسودة (المجموعات). بعد ذلك يقومون بضم جميع المجموعات في مجموعة واحدة كبيرة. كبير الصيادين يشرح لسمو أمير منطقة جازان الأمير محمد بن ناصر عملية تجميع الأسودة يطلب بعد ذلك كبير الصيادين من الشباب والأطفال بتجميع شجيرات الكسب التي تنتشر في الشاطئ، وحين تجتمع كمية مناسبة يتم عمل حاجز من تلك الشجيرات بارتفاع نصف متر بحد أقصى حول الحريد وسحب الشبك تدريجيا. وفي تلك اللحظة يصل الجميع للحالة القصوى من الاستعداد والصمت ومع كل شخص شبكة صغيرة على شكل كيس... الكل يترقب انتهاء عملية التجميع عندما تنتهي مرحلة التجميع، ويصبح الحريد في مجموعة واحدة ومحاطا بالكسب من كل جانب تتركز أنظار الجميع على البحر من جهة وعلى كبير الصيادين من جهة أخرى، ويشمر الجميع عن سواعدهم فيما يشبه اللحظات الحاسمة قبل بداية ماراثون ومن ثم يصرخ كبير الصيادين بأعلى صوته بكلمة مشهورة ينتظرها المئات على الشاطئ قائلا: الضويني ومعناها (الهجوم) حيث ينطلق الناس جميعا صغارهم وكبارهم إلى البحر كل يحاول الحصول على أكبر كمية من الحريد داخل القفص الذي بيده وتختلف الكمية من شخص لآخر، فهناك من يحصل على بضع سمكات وهناك من يحصل على كميات كبيرة، ومن فعاليات المهرجان مسابقة لمن يمسك أكبر كمية من الأسماك.

    الفعاليات

    تتنوع فعاليات المهرجان السياحية فهناك فعاليات الطيران الشراعي، وتأدية الرقصات الفرسانية القديمة والشعبية، أما قديماً فكان أهل فرسان يحتفلون بيوم الحريد في بيوت العرائس الجدد اللواتي تزوجن خلال العام، حيث تلبس العروس كامل زينتها وتأتي النساء والأطفال للاحتفال في بيتها.

استطلاعات الرأي

كيف تجد موقع إمارة جازان؟
ممتاز (376 صوت)
47.6%
جيد جدا (80 صوت)
10.1%
جيد (57 صوت)
7.2%
مقبول (277 صوت)
35.1%

790 صوت ...